""""""صفحة رقم 50""""""
أن يكتبا إلى القاهرة بما اتفق بحفظ القلعة والبلد ويكتب الخليفة بمثل ذلك ، وتوجه قجقارا القردمي بذلك فوصل آخر الشهر ، ورحل الأمراء إلى دمشق فوصلوا في نصف المحرم ، وكان الناصر قدم تلك الليلة وطلع القلعة واستدعى القضاة والأعيان ، ورغبهم فيما لديه ووعدهم بالعدل والجميل فمالوا معه وشجعوه ، فتلاحق به العسكر شيئا بعد شيء ، ووجد تغري بردى نائب الشام قد مات في ذلك اليوم فقرر عوضه دمرداش ، واخذ بالاستعداد وأخرج الأموال والسلاح ، فاجتمع له جمع كثير وانفق فيهم ، وقواهم بالمدافع والمكاحل ورفع