""""""صفحة رقم 78""""""
عن سودون المارداني ، واستقر المارداني أمير مجلس عوضا عن تمراز ، واستقر تمراز أمير عوضا عن بكتمر ، واستقر طوخ خازندارا عوضا عن سودون الحمزاوي .
وفيها نازل الإفرنج الإسكندرية فاهتم أهل الدولة لذلك وجهزوا عسكرا فيهم يلبغا الناصري وبكتمر وجركس المصارع وآقباي الحاجب وسودون المارداني وتمراز وتغرى بردى وغيرهم ، وقدموا فيه برهان الدين المحلى بسؤاله في ذلك طلبا لنباهة الذكر فأنفق عليهم جملة كثيرة من ماله وتوجهوا في أواخر هذه السنة .
وفيها في أواخر السنة قفل المماليك أبواب القلعة على الأمراء بسبب النفقة ، فنزل الأمراء من باب السر إلى الإصطبل وركبوا من