فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 31

وأمَّا قوله:"أنَّ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب دعوةٌ خارجية خرجت على الدولة العثمانية ، فأولًا نقول للمفتي يجب أن تكون صادقًا ، فالله تعالى يقول: { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } [ التوبة: 19 ] إنَّ الدولة العثمانية لم تستول على نجد ، ولم تدخلها إلاَّ عندحملة إبراهيم باشا بعد وفاة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بسنوات عدَّة ."

ثانيًا: هذه من المفتي مغالطة يبرر بها عمل الإرهابين ؛ وهذا كذب عامله الله فيه بما يستحق ؛ جارى فيه جماعة الإخوان المفسدين الذين زعموا أنَّ الخوارج الإرهابيين ؛ إنَّما تعلموا التكفير للمسلمين ، والخروج على الولاة من الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ومن الدرر السنية ؛ وهذا كله غير صحيح ، فالشيخ محمد بن عبد الوهاب لم يكفر إلاَّ من كفَّره الله من المشركين الشرك الأكبر ، وأيضًا أنَّه لم يكفر أحدًا منهم إلاَّ بعد البيان ، وإقامة الحجة ، ولكن هؤلاء الظلمة الخونة الإخوان المفسدون يريدون أن يلصقوا هذه العقيدة الفاسدة ، وهذا المروق الجائر بالشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته الحقَّة مع أنَّ بصمات البنَّائين ، والسروريين ، والقطبيين عليها واضحة ، وقد أوضحت ذلك في كتابي الرد المحبر على افتراءات وتلبيسات صاحب المجهر فقد ألحقت في مؤخَّره دراسات عن جماعة الإخوان المسلمين وكيدهم للمسلمين في الجزيرة العربية ودول الخليج ، ودراسةٌ عنهم استخرجتها من كتاب قافلة الإخوان المسلمون للسيسي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت