ولقد أرسل إليَّ أخٌ في الله كتابة وأشرطة تنبئ عن حال شخصٍ يزعم أنَّه من أهل السنة ، وأتباع الحق والدليل ؛ وهو مع ذلك يزكي من يزعم:"أنَّ من يقولون أنَّ الأضرحة حرامٌ ، ومن الشرك عندهم هوس ؛ ويزعم أنَّ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب دعوةٌ خارجية خرجت على الدولة العثمانية ، ويزعم أنَّ الصحابة كانوا أشاعرة ، ويقول عن نفسه هو صوفي ، وأنَّه يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليقظة ، ثمَّ يقول الذي يزعم أنَّه من أهل السنَّة لايجوز أن يطعن في الشيخ على جمعة مفتي الديار المصرية ؛ لكونه عنده شيءٌ من التصوف ، وعنده شيءٌ من التمشعر ؛ هذا خطأ ؛ هذا منصبٌ لابد أن يحترم ؛ هذا منصبٌ لابدَّ أن يعظم ؛ هذا المنصب يعتبر ولاية شرعية لابدَّ من تعظيمها ، وتفخيمها ، ولايجوز الطعن فيمن تولَّى هذا المنصب".