الصفحة 3 من 77

قال ابن أبي حاتم: أخبرنا أبو زرعة أنًَّ أحمد أصله بصري ، وخُطَّته بمرو ، وحدثنا صالح سمعت أبي يقول: مات هشيم فخرجت إلى الكوفة سنة ثلاثٍ وثمانين ، وأول رحلاتي إلى البصرة سنة ستٍّ ، وخرجت إلى سفيان سنة سبعٍ ، فقدمنا وقد مات الفضيل بن عياض ، وحججت خمس حجج منها ثلاثٌ راجلًا أنفقت في إحداها ثلاثين درهما ، وقدم ابن المبارك في سنة تسعٍ وسبعين وفيها أول سماعي من هشيم ، فذهبت إلى مجلس ابن المبارك ، فقالوا قد خرج إلى طرطوس وكتبت عن هشيم أكثر من ثلاثة آلاف ، ولو كان عندي خمسون درهمًا لخرجت إلى جرير إلى الري"قال الإمام الذهبي: لقد سمع منه أحاديث وسمعت أبي يقول: كتبت عن إبراهيم بن سعد في ألواحٍ ، وصليت خلفه غير مرةٍ ، فكان يسلم واحدة قال: وقد روى عنه من"

شيوخه ابن مهدي"اهـ ."

6-رحلته في طلب العلم رحمه الله:

قال المروذي: سمعت أبا عبد الله يقول: مات هشيم ولي عشرون سنة ، فخرجت أنا والأعرابي رفيق كان لأبي عبد الله ؛ قال فخرجنا مشاةً ، فوصلنا الكوفة يعني في سنة ثلاثٍ وثمانين ، فأتينا أبا معاوية وعنده الخلق ، فأعطى الأعرابي حَجةً بستين درهمًا ، فخرج ، وتركني في بيتٍ وحدي فاستوحشت ، وليس معي إلاَّ جرابٌ فيه كتبي كنت أضعه فوق لبنة ، وأضع رأسي عليه ، وكنت أذاكر وكيعًا بحديثٍ الثوري .

7-حفظه للعلم رحمه الله:

قال المروذي:"وذكر مرةً شيئًا ، وقال: هذا عند هشيم ، فقلت: لا . وكان ربما ذكر العشرة أحاديث فأحفظها ، فإذا قام قالوا لي ، فأمليها عليهم ، وحدثنا عبد الله بن أحمد قال لي أبي خذ أي كتابٍ شئت من كتب وكيع من المصنف إن شئت أن تسألني عن الكلام حتى أخبرك بالإسناد ، وإن شئت الإسناد حتى أخبرك بالكلام"قلت: يريد بالكلام المتن أي الحديث الذي يتوصل إليه بالإسناد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت