الصفحة 43 من 458

من حال الشيء. قوله: (كقام زيد وعبد الله) مثال للمركب من أكثر. قوله: (يحسن السكوت الخ) أي يعد سكوته عليها حسنا. قوله: (عليها) أي على الكلام المفيد لها ففيه حذف. قوله: (كقام الخ) مثل بمثالين: الأول للجملة الفعلية والثاني للاسمية إشارة إلى أنه لا فرق بينهما في ذلك. قوله: (كعبد الله) مثال للتركيب الإضافي وهو كل كلمتين نزلت ثانيتهما منزلة التنوين مما قبله بجامع أنها ملازمة لحالة واحدة والإعراب على ما قبلها ا ه قليوبي. قوله: (وحيوان ناطق) مثال للتركيب التوصيفي وهو ما كانت الكلمة الثانية فيه قيدا للأولى وأدخلت الكاف المزجي. قوله: (وإن قام زيد) هذا ونحوه يسمى جملة ولا يسمى كلاما لأنه لا بد فيه من الإفادة بخلافها فيجتمعان في نحو: «قام زيد» وتنفرد الجملة في نحو: «إن قام زيد» فبينهما العموم والخصوص المطلق؛ ثم إن نحو: «إن قام زيد» يفيد فائدة ناقصة ـ وهي أن قيام زيد يحصل بعده أمر ـ ولا تتم الفائدة إلا بتعيين ذلك الأمر بذكر الجواب. قوله: (أي العربي) أي المنسوب للعرب والمراد به الوضع النوعي وهو الوضع للأمر الكلي كأن يضع الواضع كل فعل مع فاعله للدلالة على ثبوت الفعل لمن صدر منه أو قام به لا الشخصي وهو الوضع لأمر خاص كوضع «زيد» للدلالة على ذات مخصوصة. قوله: (وهو) أي الوضع لا بقيد كونه عربيا. إذ ما ذكره شامل لغيره فالضمير راجع للموصوف بدون صفته فافهم. قوله: (جعل اللفظ الخ) هذا معناه عرفا ويطلق لغة على الولادة والإسقاط تقول: وضعت الدين عن زيد أي أسقطته. ومعنى «جعل اللفظ الخ» تعيينه للدلالة على المعنى. قوله: (القيود) أي الأربعة وهي اللفظ والتركيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت