قوله: (والعقد) جمع عقدة وهي الإفهام بعقد الأصابع لأعداد مخصوصة. قوله: (والنصب) جمع نصبة وهي العلامة المنصوبة لفهم معناها: كجعل المحراب دليلا على القبلة والأحجار في الأرض دليلا على حدود المزارع ونحو ذلك. قوله: (ونحوها) بالرفع عطف على الإشارة كالمعنى القائم بالنفس وما يفهم
عند النحاة وإن كانت تسمى كلاما لغة والمركب ما تركب من كلمتين فأكثر كقام زيد وعبد الله وخرج بالمركب المفرد كزيد فلا يقال له أيضا كلام عند النحاة والمفيد ما أفاد فائدة تامة يحسن السكوت من المتكلم عليها كقام زيد وزيد قائم، فإن كلّا منهما أفاد فائدة تامة بحسن سكوت المتكلم عليها وهي الإخبار بقيام زيد وخرج بالمفيد غيره كعبد الله وحيوان ناطق، وإن قام زيد لأنها لا تفيد وقوله بالوضع أي العربي وهو جعل اللفظ دليلا على المعنى كزيد فإنه لفظ عربي جعلته العرب دالّا على معنى وهو ذات وضع عليها لفظ زيد وخرج بالوضع العربي كلام العجم كالترك والبربر فلا يقال له كلام عند النحاة.
مثال ما اجتمع فيه القيود المذكورة: قام زيد وزيد قائم وإعراب الأول: قام: