تضمن ستة أوجه: من ضرب اثنين ـ وهما نصب الرحمن ورفعه ـ في ثلاثة ـ وهي رفع الرحيم ونصبه وجره ـ لأن المعنى أن ينصب الرحمن أو يرتفع ففي الرحيم ثلاثة أوجه: الجر وهو ممنوع والرفع والنصب وهما جائزان والثاني ثلاثة أوجه وهي ظاهرة. قوله: (وجهان) نائب فاعل منع وهو مرفوع بالألف لأنه مثنى. قوله: (منها) متعلق بمنع. قوله: (فادر) الفاء للعطف أو للفصيحة، أي إذا ثبت أنها تضمنت تسعا فادر، أي اعلم. قوله: (هذا) أي ما ذكرته لك. قوله: (واستمع) أي أصغ بأذنك له والمراد اقبله ولا تطرحه وهذا وما قبله تكملة للبيت. قوله: (ما دل) أي مفرد دل. قوله: (واصطلاحا) هو لغة مطلق الاتفاق واصطلاحا اتفاق طائفة مخصوصة على أمر مخصوص. قوله: (كلمة) جنس يشمل المعرف وغيره من الفعل والحرف والمراد بها ما هو أعم من المنطوق به حقيقة أو حكما؛ فدخل الضمير في نحو قام. قوله: (في نفسها) أي بالفعل أو بالقوة، فدخلت أسماء الإشارة ونحوها، لأنها في قوة الدال على معنى في نفسه لأن الأصل في الأسماء دلالتها على معنى في نفسها وخرج الحرف. قوله: (ولم تقترن بزمان) أي وضعا خرج به الفعل ودخل نحو اسم الفاعل. قوله: (اسم) أي علم فليس المراد به ما قابل الفعل والحرف. قوله: (الواجب الوجود) أي الذي لا يقبل الانتفاء أزلا وأبدا. قوله: (لجميع المحامد) من إضافة المؤكد ـ بالكسر ـ للمؤكد ـ بالفتح ـ والمحامد: جمع محمدة بمعنى الثناء. قوله: (بجلائل النعم) من إضافة الصفة للموصوف، أي: بالنعم الجليلة، أي العظيمة كالوجود والسمع والبصر. قوله: (بدقائقها) أي الحقير من النعم كحدة السمع والبصر وزيادة الإيمان.