قوله: (فهذه) الفاء للفصيحة، أي إذا أردت بيان ما أفادته الجمل المذكورة من الأوجه الجائزة، والممتنعة فأقول لك هذه الخ واسم الإشارة راجع للجمل المذكورة في البيتين قبل وهو مبتدأ خبره الجملة بعده. قوله: (تضمنت الخ) أي أفهمت تسعا، لأن الأول
والاسم معناه لغة ما يدل على مسمى واصطلاحا كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمان، والله اسم للذات الواجب الوجود والمستحق لجميع المحامد. والرحمن معناه: المنعم بجلائل النعم، والرحيم معناه: المنعم بدقائقها.
(الكلام) : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره. (هو) :