جواب: هذا يعتبر علمًا من أعلام النبوة، وهو عدم المبالاة بالمكاسب ففي (صحيح البخاري) عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله عليه وعلى آله وسلم:(( يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء من أين دخل عليه المال، أمن حلال أم من حرام ) ).والورع هو: الترك، وأما إذا احتجتن إلى هذا فالإثم على المباشر، وعلى هذا يحمل حديث كعب بن عجرة وجابر بن عبد الله الذي في (مسند الإمام أحمد) : (( أيما جسد نبت على سحت فالنار أولى به ) ).فهذا يحمل على المباشر وأنتن الورع هو الترك. والله المستعان.
[غارة الأشرطة]
20.هل يجوز مصافحة المرأة الأجنبية التي تأتي من أجل أن تسلم، فإذا لم تصافح يحدث رد فعل عكسي وتظن أنها محتقرة، فماذا يفعل المسلم حينئذ؟.
جواب: لا يجوز مصافحتها لما روى الترمذي في جامعة (( جامعه ) )عن أميمة بنت رقيقة قالت: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: (( إني لا أصافح النساء ) ).
ولما روى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: والله ما مست يده يد امرأة قط.
وروى الطبراني في معجمه عن معقل بن يسار (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:(( لأن يطعن أحدكم بمخيط من حديد في رأسه خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ) ).
فتُفَهّم أن هذا ليس من باب الاحتقار ولكنه أمر ديني، ثم أيضًا مع المصافحة نظر وكلام فلا بد من البناء على أساس صحيح، وذكرت أن في حديث أميمة بنت رقيقة أن امرأة قالت: ألا تصافحنا يا رسول الله كما تصافح الرجال؟ فقال: (( إني لا أصافح النساء وإنما قولي لامرأة كقولي لمائة امرأة ) )، وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقرأ عليهن الآية التي في آخر الممتحنة ثم يقول لهن: (( أنتن على ذلك؟ ) )فيقلن: نعم.
[غارة الأشرطة]
21.هل يجوز إلقاء السلام على المرأة المسلمة من دون النظر إليها والكلام معها؟.