الصفحة 94 من 140

17.فضيلة الشيخ: نحن بنات ملتزمات والحمد لله، ولكن أمي تمارس الشعوذة والشركيات، وحاولنا منعها بشتى الطرق ومنعنا النساء من الحضور إليها ولكن ما زالت تجمع المال من ذلك ويصلها أشياء كثيرة، ونحن لا ندري أهي نذور أم هدية فقط، فهل يجوز لنا أخذ شيء من ذلك؟ وأمي هي التي تصرف على البيت مع أبي فهل نأثم على ذلك؟. وماذا نعمل وما دورنا نحن إذا وصلتنا هدية من شخص يعمل بالحرام فهل نقبلها أم نردها؟.

جواب: عليكن النصح، الدين النصيحة، ثم نصيحة إبراهيم لأبيه التي في سورة مريم: (يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَاتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا ( [مريم:43] .

فلا بد من النصح برفق ولين في حدود ما يستطاع، أما المال الذي يأتي فهو يعتبر محرمًا على أمك وأنتن ومن في البيت، الورع هو تركه، وإذا اضطررتن إليه فالإثم عليها، فقد جاء خادم لأبي بكر (بشيء من الطعام ثم قال له: من أين لك هذا؟ وكان أبو بكر (قد أكل الطعام فقال: تكهنت لرجل في الجاهلية، فلقيني وأعطاني هذا، فأدخل أبو بكر (أصبعيه في فمه وتقيأ ما كان أكل.

[غارة الأشرطة]

18.هل النوم على الأسرة والجلوس على الكراسي الجميلة من التكبر والتشبه بالكفار، وهل من السنة الجلوس على الأرض والنوم على الأرض أم لا؟.

جواب: هذا وهذا جائز، فلا نحرم على الناس شيئًا أحله الله لهم.

[غارة الأشرطة]

19.أخي يعمل في أمريكا بالحرام، يبيع الخمر والخنزير والدخان، وأبي يعمل في الحلال، وأخي يرسل لأبي الأموال الحرام، وأبي لا يبالي سواء أخذها من حل أو من حرام وجميع مَن في البيت إلا نحن، ونحن امرأتان لا حول لنا ولا قوة إلا بالله، فماذا نفعل وقد اختلط مال أبي الحلال مع مال أخي الحرام، وهل نتمتع بالأكل والشرب منه أم لا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت