فهذه نعرة جاهلية، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ) )ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أربع في أمتي من أمور الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم والنياحة على الميت ) )والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم زوج عثمان بن عفان (بابنته فتوفيت ثم زوجه بالبنت الأخرى، وعلي (زوج أم كلثوم بعمر بن الخطاب (.
فالقصد أنها مسألة جاهلية ما أنزل الله بها من سلطان، وهم يقولون: لماذا لا تزوجون بناتكم بالدواشين؟ فنقول لهم: الدوشان لو استقام وتمسك بالكتاب والسنة نزوجه، وإذا لم نزوجه فلا نعتقده حرامًا، لكن نزوجه، وفي اليوم الثاني تحمل قرعتها تذهب تشحذ، فلا، هذا لا يعد كفؤًا، فهذه مسألة جاهلية صرفة تبرأ منها المسلمون، وقد كان بعض إخواننا كتب رسالة وهي كتابة قاصرة بعنوان (الانتصار للفاطميات) وقد كنا أرسلنا بها للطبع ثم لم ييسر طبعها لقصور فيها، فينبغي للمسلم أن ينظر الكفؤ المتمسك بدينه. وقد قال أحد إخواننا في الله لبعض الهاشميين: لو أتاك رجل يصلي متمسك بدينه وليس بهاشمي، وأتاك هاشمي خمّار قاطع صلاة فمن تزوج؟ قال: أزوج الهاشمي الخمار.
فالمسألة عندهم ليست مسألة دين، مسألة عناد وتكبر ومن أجل هذا أكبهم الله على رءوسهم، بسبب تكبرهم على القبائل انفلتت القبائل من أيديهم وأصبحوا يبغضونهم، ... فالحمد لله.
[غارة الأشرطة]
43.ماذا يعمل البنات اللاتي يردن الزواج لحيث والآباء يضغطون عليهن بأن يتزوجن من أتباع المكارمة فما الحل من هذه الورطة؟.