الصفحة 68 من 140

قال شيخنا: [مصوبا] : امصص بظر اللات، وما هو إلا على سبيل التوبيخ والإخزاء لذلك الرجل الذي قال: يا محمد لا تغتر بأوباش الناس، فوالله لو قد حدث أمر فروا من بين يديك، فقال أبو بكر: أنحن نفر؟ امصص بظر اللات.

ليس معناه الجواز، بل معناه التوبيخ والتشنيع عليه، والله لمستعان.

قال أحد الحاضرين: أظن أنهم يعنوا هناك مسائل قَذِرَة هل الرجل - مثلًا - يضع فمه على فرج المرأة والعكس، ومعروف أن المباشرة: التقبيل، أما أن الرجال يضع فاه في فرج امرأته أو يلعق ..

يقول الشيخ: ليس فيه دليل، ما فيه إلا التوبيخ والتشنيع لهدا الذي يقول: لو قد حدث أمر لفروا بين يديك في عزوة الحديبية، فقال له أبو بكر: امصص بظر اللات، نحن نفر ونترك رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.

[الرحلة الأخيرة - فتاوى الشيخ في أمريكا]

23.امرأة زوجها يزني ويكلمها بذلك جهرأ، ولا يصلى، ولديها منه تسعه أطفال، فماذا تعمل؟

الجواب: إذا كان لا يصلى فهو كافر ولا تحل له، أما مسألة الزنا فجريمة وإثم متوعد علية بالنار، ولكن لا يزال موحدًا، يعني له ما لأهل التوحيد إن شاء الله عذبة بقدر ذنوبه، وإن شاء غفر له، لكن أما وهو لا يصلى فالرسول صلى الله علية وسلم يقول (( ليس بين الرجل والكفر أو الشرك ترك إلا الصلاة ) )ويقول صلى الله علية وسلم (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ).

[الرحلة الأخيرة - فتاوى الشيخ في أمريكا]

24.هي لا تستطيع أن تخرج منه، لأنها في أمريكا، فليس لديها أهل فبماذا تنصحها؟

الجواب: تعتزله ولا تكلمه حتى يتوب إلى الله ويجدد العقد.

[الرحلة الأخيرة - فتاوى الشيخ في أمريكا]

25.إذا اعتزلت منه وأتي بمصاريف لأولاده من دخل حرام، فهل عليهم إثم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت