فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1240

كَانَ دحْيَة اذا قدم لم تبْق معصر الا خرجت تنظر اليه المعصر: الْجَارِيَة اذا دنت من الْحيض وَيُقَال: هِيَ الَّتِي أدْركْت. قَالَ الشَّاعِر: من الرجز ... قد أعصرت أَو قد دنا اعصارها ...

وانما كن يخْرجن اليه لجماله. وَكَانَ جِبْرِيل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يشبه بِهِ واذا خرج المعاصير وَهن يحجبن ويمنعن من الْخُرُوج كَأَن النِّسَاء أَحْرَى بِالْخرُوجِ. وَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وَعز: {وأنزلنا من المعصرات مَاء ثجاجا} وَهِي السَّحَاب. وَالْأَصْل: معاصير الْجَوَارِي كَأَنَّهَا شبهت بهَا. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: المعصرات: الكثيرات الْمَطَر. وَيُقَال: هِيَ ذَوَات الأعاصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت