فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 1240

والفيء خراج الْأَرْضين وجزية رُؤُوس أهل الذِّمَّة وَكَانَ الْفَيْء على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا أفاءه الله من الْمُشْركين مِمَّا لم يوجف عَلَيْهِ الْمُسلمُونَ بخيل وَلَا ركاب بصلح صالحوه عَلَيْهِ عَن أَمْوَالهم وأرضيهم فَلَمَّا قبض صَار ذَلِك للْمُسلمين بِمَنْزِلَة خراج الْأَرْضين الَّتِي افتتحت عنْوَة.

والفيء فِي اللُّغَة هُوَ الرُّجُوع يُقَال فَاء إِلَى كَذَا فَهُوَ يفِيء فَيْئا أَي رَجَعَ وَمِنْه قَول الله تَعَالَى: {فَإِن فاؤوا فَإِن الله غَفُور رَحِيم} وَالْمعْنَى أَنه مَال رجعه الله إِلَى الْمُسلمين ورده وَمِنْه قيل للظل بعد الزَّوَال فَيْء لِأَنَّهُ رَجَعَ عَن جَانب إِلَى جَانب.

الْغَنِيمَة

وَالْغنيمَة مَا غنمه الْمُسلمُونَ من أَرض الْعَدو عَن حَرْب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت