فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 1240

.. جلبانة ورهاء تخصي حمارها ... بفي من بغى خيرا لَدَيْهَا الجلامد ...

والجلبانة: الغليظة الْخلق الجافيته. قَالَ الْأَصْمَعِي: واذا خصت الْمَرْأَة الْحمار لم تَسْتَحي بعد ذَلِك من شَيْء.

وَقَالَ فِي حَدِيث الْأَحْنَف أَنه قَالَ فِي الْخطْبَة الَّتِي خطبهَا فِي الاصلاح بني الأزد وَتَمِيم كَانَ يُقَال: كل أَمر ذِي بَال لم يحمد الله فِيهِ فَهُوَ أكنع.

يرويهِ سُفْيَان عَن مجَالد عَن الشّعبِيّ.

البال: الْحَال. قَالَ الْأَصْمَعِي: كَانَ الْعمريّ اذا سُئِلَ عَن حَاله قَالَ: بِخَير اصلح الله بالكم. قَالَ الله جلّ وَعز: {وَيصْلح بالهم} أَي: حَالهم.

وَقَوله: فَهُوَ أكنع أَي: نَاقص. يُقَال: قد اكتنع الشَّيْخ اذا دنا بعضه من بعض. وَقد تقدم ذكر هَذَا.

وَأَرَادَ أَن كل مقَام ذِي جلالة وَعظم لم يذكر الله فِيهِ بِحَمْد فَهُوَ نَاقص. وَمثله فِي حَدِيث النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت