أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن أسد بن عمار المعروف بابن السويدي ، قراءة عليه بداره بمدينة دمشق في يوم الجمعة خامس عشر ربيع الآخر من سنة ست وخمسين وخمسمائة قال Y أجاز لي مطلقا الشيخ الصالح الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الصوفي الكتاني ، قال Y أنا الشيخ أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله الرازي ، قال Y أنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم القاضي قراءة عليه قال Y
1-حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَأَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالا Y ثنا أَبُو مُسْهِرٍ ، قَالَ Y ثنا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ Y حَدَّثَنِي كُرْزُ بْنُ حُبَيْشٍ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ Y أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهًى ؟ قَالَ Y"نَعَمْ ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَجَمٍ أَوْ عَرَبٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ تُرْفَعُ فِتَنٌ كَالظُّلَلِ (1) ، تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِرَ صَبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، فَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ (2) فِي الشِّعْبِ مِنَ الشِّعَابِ (3) يَتَّقِي رَبَّهُ ، يَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ"
(1) الظلل Y جمع ظلة وهي كل ما أظلَّ من الشمس ، والمراد كأنها الجبال أو السُّحب
(2) معتزل Y مبتعد
(3) الشعب Y الطريق في الجبل أو الانفراج بين الجبلين