فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 44

س25: هذا السائل يقول ، وأكثر من أرسل من الأسئلة يقولون: يا شيخ إنا نحبك في الله ونريد أن نطلب العلم على يديك فما السبيل إلى ذلك ؟

ج25: أقول من قال إني أحبك في الله فأنا أبادله بقولي أحبك الله الذي أحببتني من أجله وأسأل الله أن يجمعني وإياك في دار كرامته وأما طلب العلم فلست الوحيد الذي عنده علمٌ ، والعلم عند غيري أكثر مني والذي أحثكم عليه وأدعوكم إليه التتلمذ على أهل السنة الذين عرفوا السنة وعرفوا بالاستقامة عليها والدعوة إليها اطلبوا العلم على أيديهم فهم والحمد لله في المملكة كثير وإن كان هناك أناس كثير فتنوا بالحزبيات فنسأل الله أن يصلح الأحوال والذي أنصحكم به وأوجهكم إليه أن تطلبوا العلم على أهل الاستقامة على المنهج السلفي حتى وإن كان عنده علمٌ قليل اطلبوا العلم عليه ولعل الله عزوجل أن يبارك في ذلك . فيا أيها الإخوة الذي أنصحكم به البعد عن الحزبيات والهجر لها ولأصحابها ، أنصحكم بالاستقامة على الحق ، وعلى السنة ، وعلى ما أمرنا الله به وأمرنا به رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، فالله أمرنا بطاعته وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بالوفاء بالعهود التي عاهدنا عليها ولاة أمورنا فيجب علينا أن نفي لهم بذلك وهذا الذي أوصى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحذر من تركه فيجب على المسلمين الوفاء لولاة أمورهم وألا يسمعوا إلى من تكلم فيهم أو قدح فيهم أو قدح في العلماء السلفيين فأولئك أهل الفتنة الذين يتكلمون في ولاة الأمر في السر ويتزلفون وينافقون لهم في العلانية وهؤلاء أخذوا صفة المنافقين ونسأل الله العفو والعافية ، أحذركم من هذا المنهج المنحرف المعوج أحذركم منه ، أحذركم من هذه الطريقة الشنيعة الفظيعة وهو ذم ولاة الأمور في السر وتبييت الخروج عليهم والتحريض عليه هذا لا يجوز يا إخوة ، الله سبحانه وتعالى حذرنا من مثل هذا وحذرنا رسوله - صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت