ج22: من وقع في بدعة من البدع متفق عليها ومعروف بأنها بدعة ، يجب أن ينصح وتكرر عليه النصيحة ولا ينبغي أن نسارع بالحكم عليه بالبدعة لأن هذا خطأ فإنا إذا فعلنا ذلك نكاد أن يسقط بعضنا بعضًا ويكون أصحاب المنهج السلفي مع قلتهم يتساقطون واحدًا بعد واحد بل الذي ينبغي إذا حصل من إنسان شيء من ذلك يجب أن نستأني به وألا نتسرع بالحكم عليه والتحذير منه والأمر بهجره بل نكرر عليه النصيحة من عدة أشخاص ثم بعد ذلك إذا أصر وأبى عند ذلك نقول ترون فلان مبتدع ، احذروه ، أما أن نتسرع ونحكم عليه بالبدعة فهذا لا ينبغي وليس هذا في صالح الدعوة السلفية بل يجب التأني وعدم التسرع في ذلك .
س23: أحسن الله إليكم يقول السائل: هل يصح حديث مراجعة المرأة لعمر - رضي الله عنه - ، وقوله أخطأ رجلٌ وأصابت امرأة ؟
ج23: والله هذا مشهور وأنا ما تتبعته .
س24: بارك الله فيكم يقول هل إذا أكثرت السجود لله سبحانه وتعالى وسألته مرافقة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، يتحقق لي ذلك كما فعل الصحابي أو هذا خاص بذلك الصحابي وفقكم الله ؟
ج24: إن مرافقة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة أمر ليس بالهين ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - قد صحَّ أنه له الدرجة العليا في الجنة وهي الوسيلة التي قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها:"إن في الجنة درجة يقال لها الوسيلة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد فإذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم قولوا اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته"فعندما يكون الإنسان يرجوا أنه يكون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في درجته هذه بعيد ولكن يسأل الله أن يرزقه جنة الفردوس ونرجو جميعًا إذا سألنا الله جلَّ وعلا ذلك أن ينفعنا هذا الدعاء وأن يستجيب الله دعاءنا .