قاتل الله اليهود إن الله عز و جل لما حرم عليهم الشحوم جملوها ثم باعوها فأكلوا أثمانها
( حم ق 4 ) عن جابر ( ق ) عن أبي هريرة ( حم ق ن ه ) عن عمر
4353 ( صحيح )
قال لي جبريل: لو رأيتني و أنا آخذ من حمأ البحر فأدسه في في فرعون مخافة أن تدركه الرحمة
( حم ك ) عن ابن عباس
4445 ( صحيح )
القصاص ثلاثة: أمير أو مأمور أو مختال
( طب ) عن عوف بن مالك وكعب بن عياض
4455 ( صحيح )
كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين و كان أحدهما مذنبا و الآخر مجتهدا في العبادة و كان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر فوجده يوما على ذنب فقال له: أقصر فقال: خلني و ربي أبعثت علي رقيبا ؟ ! فقال: و الله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة فقبض روحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالما أو كنت على ما في يدي قادرا ؟ ! و قال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي و قال للآخر: اذهبوا به إلى النار
( حم د ) عن أبي هريرة
4459 ( صحيح )
كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة و تسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له: ألي توبة ؟ قال: لا فقتله فجعل يسأل فقال له رجل: ائت قرية كذا و كذا فأدركه الموت فنأى بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه: أن تقربي و أوحى الله إلى هذه: أن تباعدي و قال: قيسوا ما بينهما فوجداه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له
( ق ) عن أبي سعيد
4464 ( صحيح )
كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين فاتخذت رجلين من خشب و خاتما من ذهب مغلفا بطين ثم حشته مسكا و هو أطيب الطيب فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها فقالت بيدها هكذا
( م ) عن أبي سعيد
4465 ( صحيح )