إن رجلا حضره الموت فلما أيس من الحياة أوصى أهله إذا أنا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا جزلا ثم أوقدوا فيه نارا حتى إذا أكلت لحمي و خلصت إلى عظمي فامتحشت فخذوها فاطحنوها ثم انظروا يوما راحا فاذروها في اليم ففعلوا ما أمرهم فجمعه الله و قال له: لم فعلت ذلك ؟ قال: من خشيتك فغفر له
( حم ق ن ه ) عن حذيفة وأبي مسعود .
2076 ( صحيح )
إن رجلا قتل تسعة و تسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض ؟ فدل على راهب فأتاه فقال: إنه قتل تسعة و تسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال: لا فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ؟ فدل على رجل عالم فقال: إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ؟ قال: نعم و من يحول بينه و بين التوبة ؟ انطلق إلى أرض كذا و كذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم و لا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى و قالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال: قيسوا بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو لها فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة
( حم م ه ) عن أبي سعيد .
2077 ( صحيح )
إن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم ؟ قالوا: خير أب قال: إني لم أعمل خيرا قط فإذا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في يوم عاصف ففعلوا فجمعه الله فقال: ما حملك ؟ قال: مخافتك فتلقاه برحمته
( حم ق ) عن أبي سعيد .
2079 ( صحيح )
إن رجلا ممن كان قبلكم أتاه ملك الموت ليقبض نفسه فقال له: هل عملت من خير ؟ قال: ما أعلم قال له: انظر قال: ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس و أحارفهم فأنظر المعسر و أتجاوز عن الموسر فأدخله الله الجنة
( حم ق ه ) عن حذيفة وأبي مسعود .
2082 ( صحيح )