4937 ( صحيح )
كان يخيط ثوبه و يخصف نعله و يعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم
( حم ) عن عائشة
4944 ( صحيح )
كان يرخي الإزار من بين يديه و يرفعه من ورائه
( ابن سعد ) عن يزيد بن أبي حبيب مرسلا
5529 ( صحيح )
ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار
( خ ن ) عن أبي هريرة
5618 ( صحيح )
ما خلف الكعبين ففي النار
( طب ) عن ابن عمر
5595 ( صحيح )
ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار
( ن ) عن أبي هريرة ( حم طب ) عن سمرة ( حم ) عن عائشة ( طب ) عن ابن عباس
5635 ( صحيح )
ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته
( د ) عن يوسف بن عبدالله بن سلام ( ه ) عن عائشة
6012 ( صحيح )
من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل و لا حرام
( د ) عن ابن مسعود
6064 ( صحيح )
من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل و تطهر فأحسن الطهور و لبس من أحسن ثيابه و مس ما كتب الله له من طيب أو دهن أهله ثم أتى المسجد فلم يلغ و لم يفرق بين اثنين غفر الله له ما بينه و بين الجمعة الأخرى
( حم ه ) عن أبي ذر
6066 ( صحيح )
من اغتسل يوم الجمعة و استاك و مس من طيب إن كان عنده و لبس من أحسن ثيابه ثم خرج حتى يأتي المسجد و لم يتخط رقاب الناس ثم ركع ما شاء الله أن يركع ثم أنصت إذا خرج الإمام فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته كانت كفارة لما بينها و بين الجمعة الأخرى
( حم ه ك ) عن أبي سعيد وأبي هريرة
6067 ( صحيح )
من اغتسل يوم الجمعة و مس من طيب امرأته إن كان لها و لبس من صالح ثيابه ثم لم يتخط رقاب الناس و لم يلغ عند الموعظة كانت كفارة لما بينها و من لغا و تخطى رقاب الناس كانت له ظهرا
( د ) عن ابن عمرو
6187 ( صحيح )
من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة
( م ) عن ابن عمر
6188 ( صحيح )
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
( حم ق 4 ) عن ابن عمر
6526 ( حسن )