إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قامت الرحم فقال: مه ؟ قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك و أقطع من قطعك ؟ قالت: بلى يا رب قال: فذلك لك
( ق ن ) عن أبي هريرة .
1629 ( حسن )
إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن تصل من وصلها و تقطع من قطعها
( حم ) عن ابن عباس .
2683 ( حسن )
إياكم و سوء ذات البين فإنها الحالقة
( ت ) عن أبي هريرة .
2965 ( صحيح )
تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر
( حم ت ك ) عن أبي هريرة .
3547 ( صحيح )
الرحم شجنة معلقة بالعرش
( حم طب ) عن ابن عمرو
3549 ( صحيح )
الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله و من قطعني قطعه الله
( م ) عن عائشة
3548 ( صحيح )
الرحم شجنة من الرحمن قال الله: من وصلك وصلته و من قطعك قطعته
( خ ) عن أبي هريرة وعائشة
3766 ( صحيح )
صلة الرحم تزيد في العمر و صدقة السر تطفئ غضب الرب
( القضاعي ) عن ابن مسعود
3768 ( صحيح )
صلة القرابة مثراة في المال محبة في الأهل منسأة في الأجل
( طس ) عن عمرو بن سهل
3769 ( صحيح )
صل من قطعك و أحسن إلى من أساء إليك و قل الحق و لو على نفسك
( ابن النجار ) عن علي
4314 ( صحيح )
قال الله تعالى: أنا خلقت الرحم و شققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته و من قطعها قطعته و من بتها بتته
( حم خد د ت ك ) عن عبدالرحمن بن عوف ( ك ) عن أبي هريرة
5704 ( صحيح )
ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي و قطيعة الرحم
( حم خد د ت ه حب ك ) عن أبي بكرة
5705 ( صحيح )