إن الله أخذ ذرية آدم من ظهره ثم ( أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ثم أفاض بهم في كفيه فقال: هؤلاء في الجنة و هؤلاء في النار فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة و أهل النار ميسرون لعمل أهل النار ) .
( البزار طب هق ) عن هشام بن حكيم .
1759 ( صحيح )
إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر و الأبيض و الأسود و بين ذلك و السهل و الحزن و الخبيث و الطيب و بين ذلك
( حم د ت ك هق ) عن أبي موسى .
1760 ( صحيح )
إن الله تعالى خلق الجنة و خلق النار فخلق لهذه أهلا و لهذه أهلا
( م ) عن عائشة .
1764 ( صحيح )
إن الله تعالى خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور يومئذ اهتدى و من أخطأه ضل
( حم ت ك ) عن ابن عمرو .
1837 ( صحيح )
إن الله تعالى وكل بالرحم ملكا يقول: أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال: أي رب شقي أم سعيد ؟ ذكر أو أنثى ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟ فيكتب كذلك في بطن أمه
( حم ق ) عن أنس .
1758 ( صحيح )
إن الله خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره فقال: هؤلاء في الجنة و لا أبالي و هؤلاء في النار و لا أبالي
( حم ك ) عن عبدالرحمن بن قتادة .
1784 ( صحيح )
إن الله قبض قبضة فقال: هذه إلى الجنة برحمتي و قبض قبضة فقال: هذه إلى النار و لا أبالي
( ع ) عن أنس .
1812 ( حسن )
إن الله لو شاء أن لا يعصى ما خلق إبليس
( حل ) عن ابن عمر .
1984 ( صحيح )
إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ثم يتسور عليها الملك الذي يخلقها فيقول: يا رب أذكر أو أنثى ؟ فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول: يا رب أسوي أو غير سوي ؟ فيجعله الله سويا أو غير سوي ثم يقول: يا رب ما رزقه ؟ ما أجله ؟ ما خلقه ؟ ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا
( م ) عن حذيفة بن أسيد .
2003 ( صحيح )