إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه و ليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين
( حم م ه ) عن ابن عمر .
827 ( صحيح )
إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل و لا يبال من مر وراء ذلك
( م ت ) عن طلحة .
1649 ( صحيح )
إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله تعالى منه فذعته و لقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان ( رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئا ) .
( خ ) عن أبي هريرة .
2111 ( صحيح )
إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع على الصلاة فأمكنني الله منه فذعته و أردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا و تنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان ( رب اغفر لي و هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئا ) .
( حم ق ن ) عن أبي هريرة .
4748 ( صحيح )
كان إذا صلى الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلا
( حل هق ) عن أنس
5011 ( صحيح )
كان يلحظ في الصلاة يمينا و شمالا و لا يلوي عنقه خلف ظهره
( ت ) عن ابن عباس
5012 ( حسن )
5047 ( صحيح )
لأن يقوم أحدكم أربعين خير له من أن يمر بين يدي المصلي
( حم ه الضياء ) عن زيد بن خالد
5337 ( صحيح )
لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه
( مالك ق 4 ) عن أبي جهيم
5458 ( صحيح )
ليضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل و لا يضره ما مر بين يديه
( الطيالسي حب ) عن طلحة
5584 ( صحيح )
ما بين المشرق و المغرب قبلة
( ت م ك ) عن أبي هريرة
5856 ( صحيح )
مثل مؤخرة الرحل يكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره من مر بين يديه
( حم ه ) عن طلحة
6016 ( صحيح )
من استطاع منكم أن لا يحول بينه و بين قبلته أحد فليفعل
( د ) عن أبي سعيد
6833 ( حسن )
نهى أن يصلي خلف المتحدث و النائم
( ه ) عن ابن عباس
6893 ( صحيح )
نهى عن الصلاة إلى القبور