فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 68

وصفة قربانهم بالفطيرة وصلاتهم لعنهم الله أن القسيس يأمر خادمه يعجن له فطيرة من سميد صافي ثم يخبزها ويجعلها القسيس مع زجاجة خمر إلى الكنيسة ويأمر بضرب الناقوس فإذا اجتمع النصارى للصلاة ووقفوا صفوفا في الكنيسة يصب القسيس من خمر الزجاجة شيئا في كأس من فضة ويجعل تلك الفطيرة في منديل نظيف ثم يتقدم قدام الصفوف كلها ويستقبل المشرق ويأخذ الفطيرة بيده ويقرأ ما نصه: إلهنا عيسى المسيح ليلة أخذته اليهود أخذ الفطيرة بيده المباركة ورفع عينيه إلى السماء إلى القادر على كل شيء وبعد التحميد الواجب كسرها وأطعم للحواريين كسرة كسرة وقال لهم كلوا هذا جسدي. وحين يتم القسيس هذا الكلام يسجد بذاته لتلك الفطيرة محققا أنها جسد عيسى وأن عيسى هو ابن الله ويقول في سجوده مخاطبا للفطيرة: أنت إله السماوات والأرض أنت ابن الله المولود قبل العوالم كلها من أجل أنك تخلصنا من يد الشيطان تجسدت في بطن مريم. أنت الذي فتحت للذين آمنوا أبواب الجنة بعدما غلبنا الشيطان. أنت هو الجالس عن يمين أبيك في السماء. أسألك أن تغفر لي ولأمتك التي خلصتها بدمك. ثم يظهر تلك الفطيرة لصفوف النصارى فيقع جميعهم لها ساجدين ثم بعد ذلك يأخذ كأس الخمر ويقول لهم الملعون: إلهنا المسيح قبل موته أخذ كأسا من الشراب وأعطاه للحواريين وقال لهم اشربوا هذا دمي ثم يسجد القسيس الملعون للكأس ويريه النصارى فيسجدون له ثم يأكل الفطيرة ويشرب ذلك الخمر ويقرأ بعد ذلك ما تيسر من إنجيله ثم يعطي الدعاء ويتفرقون. فهذه صلاتهم وقربانهم لعنهم الله فقد تلاعب بهم الشيطان نعوذ بالله من الخذلان والطغيان.

القاعدة الخامسة وهي الإقرار بجميع الذنوب للقسيس وصفة ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت