فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 196

الصولي [1] في ذلك يخاطبه من أبيات [2] :

إيه [3] أبا جعفر وللدّهر كرّ م ... ات وعما يريب متّسع

أرسلت ليثا على فرائسه ... وأنت منها فانظر متى تقع

لمّظته [4] قوته وفيك له ... إذا تقضّت أقواته شبع

وقد كان أحمد بن أبي دواد حمل الواثق على الإيقاع بابن الزيات [5] ، وأمر علي بن الجهم فقال فيه أرجوزة [6] :

هارون يا بن سيد السادات ... أما ترى الأمور مهملات

تشكو إليك عدم الكفاة!

فهمّ الواثق بالقبض عليه وقال: لقد صدق قائل هذا الشعر، ما بقي لنا كاتب! فطرح نفسه على إسحق بن إبراهيم، وكانا مجتمعين على عداوة ابن أبي دواد، فقال للواثق: أمثل ابن الزيات مع خدمته [7] وكفايته يفعل به هذا، وما جنى عليك ولا خانك، وإنما دلّك على خونة أخذت ما اختانوه فهذا ذنبه! وبعد، فلا ينبغي لك أن تعزل أحدا حتى تعد لمكانه جماعة

(1) انظر الترجمة ذات الرقم 38

(2) الأبيات من المنسرح، وهي في الأغاني: 21/ 255وفي ديوانه: انظر الطرائف الأدبية: 160159

(3) في الديوان والأغاني: إيها

(4) رواية الديوان، ومعنى لمظته قوته: أذقته وأطعمته إياه، وما في الأصول قريب من هذا الرسم (لهّجته قوته) ويقال: لهّج القوم: أطعمهم اللهجة، أي ما يتعلل به قبل الغداء، وفي الأغاني: لاكنة قوتة!!

(5) انظر الخبر في الأغاني: 21/ 255

(6) انظر ديوان علي بن الجهم: التكملة: 119

(7) رواية الأغاني، وفي الأصول: حرمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت