وأما طريق الأهوازي وابن شريح وصاحب الكنز فليست من طريق الطيبة .
و ذكر الشيخ الإظهار مع المد وإثبات الهاء من الكامل مع أنه لم يكن في الكامل إثبات الهاء أصلا ، وتقدم بيان توهمه .
)تنبيه(: ذكر في النشر القصر ليعقوب من مفردة ابن الفحام ورأيت في المفردة أن ابن الفحام قال فيها: إذا خالف يعقوب قالون من طريق أبي نشيط نذكره ، وإذا وافق نسكت ، فسكت في باب المد والقصر ولم يذكر شيئا فيكون مذهب يعقوب مثل أبي نشيط ، وذكر لأبي نشيط في التجريد المد المتوسط في المنفصل والمتصل كقراءة الكسائي ، فظهر من ذلك أن مذهب يعقوب من مفردة ابن الفحام المد المتوسط في نسخة الضربين .
وفي هذه الآية لحمزة بحسب التركيب اثنا عشر وجها: كلها صحيحة لخلف ويمتنع لخلاد وجه واحد وهو:
{ السكت في المد المنفصل فقط مع اتباع الرسم وقفا ، الذي هو ضم الزاي مع حذف الهمزة } .
(1) : عدم السكت في الكل مع التسهيل في مستهزءون لإبن شريح و ابن غلبون والداني والشاطبي وابن بليمة لحمزة، وكذا من روضة المعدل على ما وجدنا فيها ، وكذا لابن مهران في غير الغاية ، لكن لم يذكر في بحث الطرق فلا يكون طريقا له ، وكذا المكي وأبي الطيب والمهدوي وابن سفيان ، لكن لم يذكر هؤلاء في بحث الطرق لخلف فلا يكونون طرقا له ، وهذا الوجه لخلاد فقط من التيسير والشاطبية والكافي في أحد الوجهين ومن الكامل وطريق أبي علي العطار عن أصحابه عن ابن البختري عن الوزان عنه .
(2) : كذلك لكن مع إبدال الهمزة ياء مضمومة لإبن شريح ومكي والداني والشاطبي وابن مهران في غير غايته عن حمزة وللهذلي عن خلاد .
(3) : كذلك لكن مع حذف الهمزة وضم الزاي من هذه الطرق الستة ومن روضة المعدل على ما وجدنا فيها .
(4) : السكت في الساكن المنفصل مع التحقيق في المد مع التسهيل وقفا للجمهور عن حمزة ، ومن التيسير والشاطبية و الكافي وبه قرأ ابن الفحام على عبد الباقي على أبيه فارس لخلف فقط .