(ج5/ 177)
مقلوبه: (خَ ور)
الخُوار: من أصوات الْبَقر وَالْغنم والظّباء والسِّهام.
وَقد خار يَخور، قَالَ طَرفة:
لَيْت لنا مكانَ المَلكِ عَمْرٍو رَغُوثًا حَول قُبتَّنا تَخُورُ
وَقَالَ أَوْس بن حَجر:
يَخُرْنَ إِذا أُنْفِزْن فِي ساقِط النَّدَى وَإِن كَانَ يَوْمًا ذَا أهاضيبَ مُخْضِلاَ
خُوَارَ المَطافيل المُلَمَّعة الشَّوَى وأطلائِها صادفْن عِرْنانَ مُبقلاَ
يَقُول: إِذا أنْفزتْ السِّهام خارت خُوارَ هَذَا الْوَحْش المَطافيل، الَّتِي تَبْغُو إِلَى أطلائها،
وَقد أنشطها المَرْعى المُخصِب، فاصواتْ هذهِ النِّبال كاصوات هَذِه الوُحوش ذَوَات الاطفال، وَإِن أنفزِت فِي يَوْم مَطر مُخْضِل، اي، فلهذه النبل فَضْل من اجل إحكام الصَّنعة وكرم العِيدان.
واستخار الرجل: استعطفه.
قَالَ كُراع: أَصله: أَن تُعْرك إِذن الجُؤْذر فتَسمع أمه خُواره فَتخرج فُتصاد، قَالَ الكُميت:
وَلنْ يَسْتخير رُسومَ الدِّيار لعَوْلته ذُو الصِّبا المُعْوِل
فعين: استخرت"على هَذَا، وَاو."
وَقد تقدمّ ذَلِك فِي الْيَاء، لِأَنَّك إِذا استعطفته ودعوتَه فَإنَّك إِنَّمَا تطلب خَيره.
وخار الرجلُ خُؤُورًا، وخَوِر خَوَرًا، وخَورّ: ضَعُف.
وَرجل خائر، وخوار: ضَعِيف.
وكُل مَا ضَعُف، فقد خار.
وخوره: نَسبه إِلَى الخَور، قَالَ:
لقد عَلِمْتِ فاعُذليني أَو دَعِي أَن صُروفَ الدَّهر من لَا يَصْبرِ
على المُلمّات بهَا يخوِّرِ والخَوّارة: الاستُ، لِضعْفِهَا.
وسَهم خَوّار، وخَؤُورٌ: ضَعيف.
والخُور، من النِّساء: الكثيراتُ الرِّيب لفسادهن وَضعف احلامهن، لَا وَاحِد لَهُ، قَالَ الأخطل:
يَبيتُ يَسُوفُ الخُورَ وهْي رَواكدٌ كَمَا ساف ابكار الهَجَان فَنِيقُ
وناقةٌ خَوّارة: غزيرةُ اللَّبن، وَكَذَلِكَ الشَّاة.
وَالْجمع: خُور على غير قِيَاس. قَالَ القُطامّي:
رَشُوفٌ وَراء الخُور لَو تَنْدرِيءْ لَهَا صَبًا وشَمالٌ حَرْجفٌ لم تَقَلَّبِ
ونخلة خَوّارة: غَزيرة الْحمل، قَالَ الانصاري:
أدِينُ مَا ديني عَلَيْكُم بَمغْرَمٍ ولكنِ على الجُرْد الجلاد القَراوحِ
على كُل خَوّار كَأَن جُذُوعَه طُلين بقارٍ أَو بحَمْأة مِائِح
وَفرس خَوار العِنان: سَهْل المَعْطِف.
وجمل خَوّار: رَقِيق حَسن، وَالْجمع، خَوَّارات. وَنَظِيره مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم: جمل سِبَحْلٌ وجمال سِبَحْلاتٌ، أَي: انه لَا يُجمع إِلَّا بِالْألف وَالتَّاء.
وناقة خَوّارة: سّبِطَة اللَّحْم هَشَّة الْعظم.
وزند خَوّار: قَدّاحٌ.