فهرس الكتاب

الصفحة 1728 من 4263

(ج5/ 176)

تَدَع الأُذْن سُخنةً ... ذَا احْمرار بهَا خَذا

ذكر"الْأذن"على إِرَادَة العُضو.

وَرجل أخذى، وَامْرَأَة خَذْواء.

واستعار ساعدةُ بن جُؤية"الخَذا"للنَّبْل، فَقَالَ:

مِمَّا يُتَرَّصُ فِي الثِّقاف يَزِينُه أخذَى كخافية العُقاب مُحَّربُ

ويَنمَةٌ خَذْواء: مُتثنِّيةٌ من النَّعمةِ.

وأُذنٌ خَذْواء، وخُذاوِيّة: خَفيفة السَّمع، قَالَ:

لَهَا اذنان خُذَاويَّتَا ن والعَيْنُ تُبْصر مَا فِي الظُّلَمْ

والخَذواء: اسمُ فرس شَيطانَ بن الحكم ابْن جاهمة، حَكَاهُ أَبُو عَليّ، وانشد:

وَقد مَنَّت الخَذواءُ مَنًا عليهُم وشيطانُ إِذْ يَدعوهُم ويَثوبُ

والخذا: دود يخرج مَعَ رَوْث الدَّابَّة، عَن كُراع.

مقلوبه: (خَ وذ)

خاوذه خِواذًا ومُخاوذة: خَالفه.

وخاوذته الْحمى خِواذًا: أَخَذته ثمَّ انْقَطَعت عَنهُ، ثمَّ عاودته، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

وَقيل: مُخاوذتها إِيَّاه: تَعهدها لَهُ.

وَهُوَ من خُوذانهم، عَن ابْن الاعرابي، أَي: من خُشارهم وخَمّانهم.

الْخَاء والثاء وَالْوَاو

الخَثْوةُ: أسفلُ الْبَطن إِذا كَانَ مسترخيا.

امْرَأَة خَثواء، وَلَا يكادون يَقُولُونَ ذَلِك للرجل.

مقلوبه: (خَ وث)

خَوِث الرجلُ خَوَثا، وَهُوَ أخْوث: عَظُم بَطنه واسترخى.

وَالْأُنْثَى: خَوْثاء.

والخوثاء، أَيْضا، من النِّسَاء: الحَدّثةُ الناعمة.

وخَوِث البطُن والصدرُ: امْتَلَأَ.

مقلوبه: (ث وخ)

ثاخ الشَّيْء ثَوْخا: ساخ، وثاخت الإصبع فِي الشَّيْء الوارم، كَذَلِك، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:

قَصَر الصَّبوحَ لَهَا فشُرِّح لَحْمُها بالنِّيِّ فَهِيَ تَثُوخ يها الإصبعُ

وَقد تَقدّم ذَلِك فِي الْيَاء، لِأَنَّهَا يائية وواوية.

الْخَاء وَالرَّاء وَالْوَاو

الخَراتان: نَجمان، كُل وَاحِدَة مِنْهُمَا خَراة، قَالَ الراجز:

إِذا رأيتَ أنجُمًا من الأسَدْ جَبْهتَه أَو الخَراةَ والكَتَدْ

بَال سُهيل فِي الفَضِيخ ففَسَدْ وطابَ ألبَانُ اللِّقاح فَبَرَدْ

وَقد تقدم ذَلِك فِي"الْخَاء وَالرَّاء وَالتَّاء"، وَذَلِكَ لأَنا لَا نَعْرِف"الخَراتان"إِلَّا مثنى، وتاء الأَصْل والثاء الزَّائِدَة فِي التَّثْنِيَة متساويتا اللَّفْظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت