فينامون، أحسبه قال: قعودًا حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون.
26 -أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان ينام قاعدًا، ثم يصلي ولا يتوضأ.
27 -أخبرنا مالك، عنِ ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: قبلة الرجل امرأته، أو جسها بيده من الملامسة فمن قبل امرأته أو جسها بيده فعليه الوضوء.
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(أحسبه قال: قعودًا [1]
قال الرافعي: يشبه أن يكون هذا من قول حميد.
(تخفق رؤوسهم) أي: تتحرك وتضطرب.
(1) في ر: (قعود) ، ولعلها على مذهب من يكتب - من المحدثين - المنصوب بغير ألف. وسواء كتب بألف أو بدونها فإنه يقرأ بالنصب والتنوين، وهي على لغة ربيعة أي: لغة من يقف على المنصوب بلا ألف؛ فإن الخط مداره على الوقف ولا بد من قراءته منونًا. قال الحافظ ابن حجر: المشهور عن اللغة الربيعية كتابة المنصوب بغير ألف فلا يلزم من كتابته بغير ألف أن لا يصرف فيقرأ بالألف. وقال الكرماني: الأصل أن يكتب بالألف لكن جاز على اللغة الربيعية أن يسكن بدون الألف؛ لأنهم يقفون على المنصوب المنون بالسكون فلا يحتاج الكاتب على لغتهم إلى الألف وتقرأ ساكنة الآخر موقوفًا عليها؛ لأن مرادهم السجع ومثله كثير نحو سمعت أنس ورأيت سالم، ولكن يقرأ بالتنوين. انظر: شرح صحيح مسلم (8/ 225) ، وفتح الباري (3/ 426) ، وعمدة القاري، العيني (6/ 252) ، (9/ 137، 199) ، وحاشية السندي على سنن النسائي (5/ 180) .