الصفحة 87 من 886

13 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: (( إِنَّ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ كَانُوا يَتَوَضّؤُونَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَمِيعًا ) ).

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

(إن الرجال والنساء كانوا يتوضؤن في زمان [1] النبي صلى الله عليه وسلم جميعًا) [2]

قال بعضهم: هو قبل نزول الحجاب.

وحمله [3] أخرون على المناوبة، [4] أي: يتؤضأ الرجال ويذهبون، ثم تأتي النساء فَيَتَوَضَّانَ.

ودُفع بأن لفظة (جميعًا) تأبى ذلك؛ لأن معناها الاجتماع في الفعل.

وقال الرافعي: يريد كل رجل مع امرأته، وأنهما كانا يأخذان من إناءٍ واحدٍ، وكذلك ورد في بعض الروايات. [5]

م ل4 / أ

قال: ومثل هذا اللفظ يراد به أنه كان مشهورًا / في ذلك العهد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينكر عليه ولا يغيره. [6] ... =

(1) في ر: (زمن) .

(2) أخرجه البخاري في الوضوء، باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة (1/ 82 / 190) عن مالك به مثله.

(3) في م: (وحله) ، وهو تصحيف.

(4) في م: (المنادبة) ، وهو تحريف.

(5) أخرج الدارقطني (1/ 52) عن عمرة وعبيد بن عمير (وهذا لفظه) أن عائشة قالت: لقد رأيتني أتوضأ مع النبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد. وأخرج ابن أبي شيبة (1/ 40) ، وابن المنذر في الأوسط (1/ 295) عن أم الحجاج الجدلية قالت: ربما نازعت عبد الله الوضوء. ورجاله ثقات، وأم الحجاج هي: عائشة بنت عجرة، أم الحجاج الجدلية العوفية. انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد (8/ 485) ، وأخبار المدينة (2/ 253) .

(6) وقد بوب البخاري على الحديث: باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة. وقال السيوطي: ما تكلم على هذا الحديث أحد أحسن من الرافعي فلقد خلط فيه جماعة. انظر: صحيح البخاري (1/ 82) ، وتنوير الحوالك (1/ 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت