عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، أَوْ أَبِي قَتَادَةَ،- الشَّكُّ مِنَ الرَّبِيعِ - -
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(عن كبشة بنت كعب بن مالك [1] هذه جدة(حميدة) هذه.
(وكانت تحت ابن أبي قتادة [2] أو أبي قتادة، [3] - الشك من الربيع -)
قال الرافعي: في نسبة هذا الشك إلى الربيع شبهة؛ لأن أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي روي عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن الشافعي، عن مالك الحديث كذلك على الشك، وهذا يوهم أنه من غير [4] الربيع.
قال: والواقع من المشكوك فيه - على ما رواه الأكثرون - الأول.
وكذلك رواه الربيع، عن الشافعي في موضع آخر [5] بلا شك، ويدل عليه أنه قال لها: (يا ابنة أَخِي!) ولا يحسّن تسمية الزوجة [6] باسم المحارم.
(1) هي: كبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية؛ زوج عبد الله بن أبي قتادة. قال ابن حبان: لها صحبة. وقال ابن سعد: تزوجها ثابت بن أبي قتادة فولدت له. (4) . انظر: الإصابة (8/ 92) ، والتقريب (ص752) .
(2) هو: عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري المدني، ثقة، مات سنة خمس وتسعين. (ع) . انظر: التقريب (ص318) .
(3) هو: أبو قتادة الأنصاري هو: الحارث ويقال: عمرو أو النعمان بن رِبْعي السَّلَمي بفتحتين، المدني، شهد أحدًا وما بعدها، ولم يصح شهوده بدرًا، ومات سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وثلاثين، والأول أصح وأشهر. (ع) . انظر: التقريب (ص666) .
(4) تكرر في م مرتين وهو سهو.
(5) انظر: الأم (1/ 6) ، والأوسط، ابن المنذر (1/ 303 / 226) .
(6) في م: (الزوج) ، ونقل السيوطي في تنوير الحوالك (1/ 36) ، والزرقاني في شرح الموطأ (1/ 81) كلام الرافعي وفيهما: (ولا يحسن تسمية الزوجة باسم المحارم) ، وكلاهما صحيح، فالرجل زوج المرأة وهي زوجه وزوجته، وقال بعض النحويين: أما الزوج فأهل الحجاز يضعونه للمذكر والمؤنث وضعًا واحدًا، تقول المرأة: هذا زوجي. ويقول الرجل: هذه زوجي. وفي القرآن جاء بالتذكير: چ ? ? ? ? چ [جزء من الآية 35: سورة البقرة] ، چ ? ? ? چ [جزء من الآية 37: سورة الأحزاب] ، وقال: چ ? ? ? ? ? پچ [جزء من الآية 20: سورة النساء] أي: امرأة مكان امرأة، ويقال أيضًا: هي زوجته، وبنو تميم وكثير من قيس وأهل نجد يقولون: هي زوجته. انظر: تفسير الطبري (1/ 462) ، ولسان العرب (2/ 292) مادة زوج.