الصفحة 832 من 886

ومن كتاب النكاح من الإملاء

1773 - أخبرنا مسلم بن خالد وسعيد، عنِ ابن جريج، عن عكرمة بن خالد، أن ابن أم الحكم سأل امرأة له أن يخرجها من ميراثها منه في مرضه فأبت، فقال لأدخلن عليك في من ينقص حقك أو يضربه فنكح ثلاثا في مضرضه أصدق كل واحدة منهن ألف دينار، فأجاز ذلك عبد الملك بن مروان.

قال سعيد بن سالم: إن كان ذلك صداق مثلهن جاز وإن كان أكثر ردت الزيادة وقال في المحاباة كما قلت

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

[ (ابن أم الحكم)

قال الرافعي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم.] [1]

(1) ما بين المعقوفين زيادة من م، وساقطة من ر. وابن أم الحكم هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيّب - بتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها - بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي وهو ثقيف، الثقفي ثم المالكي أبو مطرف، وقيل: أبو سليمان، وهو الذي يقال له: ابن أم الحكم فنسب لأمه وهي بنت أبي سفيان بن حرب، وكان جده عثمان بن عبد الله يحمل لواء المشركين يوم حنين فقتله علي بن أبي طالب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبعده الله إنه كان يبغض قريشًا ) )، وأثبت له ابن منده والبغوي وغيرهما الصحبة، قال البغوي: يقال: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره البخاري وابن سعد وخليفة وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم في التابعين، لكن أخرج ابن أبي شيبة (4/ 211 / 19386) بإسناد صحيح عن كعب بن مرة - رضي الله عنه - أن عبد الرحمن بن أم الحكم قال: يا رسول الله! فثبت سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم،، ومات سنة ثلاث وثمانين. انظر: الثقات، ابن حبان (5/ 84) ، والإكمال (2/ 298) ، وجامع التحصيل (ص223) ، والإصابة (5/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت