1770 - وَحَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، كِلاهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ، وَزَادَ مَالِكٌ فِي حَدِيثِهِ: وَالشِّغَارُ: أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ ابْنَتَهُ.
1771 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عنِ ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب قال: كانت بنت محمد بن مسلمة عند رافع بن خديج فكره منها شيئًا إما كبرًا وإما غيره، فأراد أن يطلقها فقالت: لا تطلقني وأنا أحللك فنزل في ذلك {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} الآية قال: فمضت بذلك السنة
1772 - سمعت الربيع بن سليمان يقول: كتب إلي أبو يعقوب البويطي، أن أصبر نفسك للغرباء وأحسن خلقك لأهل حلقتك فإني لم أزل أسمع الشافعي رضي الله عنه يكثر أن يتمثل بهذا البيت.
أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها.
قال أبو العباس الأصم: فرغنا من سماع كتاب الشافعي يوم الأربعاء للنصف من شعبان سنة ست وستين ومائتين سمعناه من أوله إلى آخره من الربيع قراءة عليه
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
= محمدٌ إدريسُ عباسُ ومِنْ بَعدِهم عثمان ثم شافع
م ل51 / ب
/ وسائبٌ ثم عبيدٌ بعدَهم عَبدُ يزيدٍ ثامن والتاسع
هاشم المولودُ من مُطّلبٍ عبد مناف للجميع تابع
قال: وهاشم المذكور في نسب الشافعي غير هاشم المذكور في نسب النبي صلى الله عليه وسلم لكن أُمّ عبد [1] يزيد بن هاشم بن المطلب: أخت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، فلذلك يقال: إن الشافعي ولد الهاشمين: [2] ابن عبد المطلب وابن عبد مناف.
قال: وقولهم: إن الشافعي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفرع على أصلين: أحدهما: [3] أن ابن الابن يسمى ابنًا. والثاني: أن عم الأب والجد يسمى عمًّا. انتهى.
(1) == يلقاه بنو عبد المطلب، والعقب منهم في بني العباس بن عبد المطلب، وفي آل أبي طالب بن عبد المطلب، فمنهم: علي وجعفر وعقيل بنو أبي طالب، وبنو أبي لهب، وبنو الحارث بن عبد المطلب، ثم يلقاه بنو المطلب بن عبد مناف ومنهم الشافع وآل ركانة وآل عجير بنو عبد يزيد بن هاشم بن المطلب. انظر: العلل ومعرفة الرجال، أحمد بن حنبل (3/ 417 - رواية ابنه عبد الله) .
ساقطة من ر.
(2) في م: (ولده الهاشمان) .
(3) ساقطة من ر.