رسول الله صلى الله عليه وسلم قدموا في عمرة القضية متقلدين بالسيوف وهم محرمون.
1720 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةٌ.
1721 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: الشِّعْرُ كَلامٌ حَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلامِ وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِهِ.
1722 - حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ركب راحلة له وهو محرم فتدلت فجعلت تقدم يدا وتؤخر أخرى قال الربيع أظنه قال عمر رضي الله عنه شعرا:
كأن راكبها غصن بمروحة إذا تدلت به أو شارب ثمل.
ثم قال: الله أكبر. الله أكبر.
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
= وقال ابن الأثير: الحُلاّن بضم الحاء المهملة وتشديد اللام والنون [1] وتبدل ميمًا: [2] الجدي حين يؤخذ من بطن أمه. وقال الأصمعي: صغار الغنم. وقال الأزهري: الحَمَلُ. [3]
(إن من الشعر حكمة)
قال ابن الأثير: أي: بعضه كلام جيد يمنع عن الجهل والسفه وينهى عنهما. [4]
(كان راكبها غصن بمروحه) قال في الصحاح: هي [5] بالفتح المفازة والجمع المراويح وهي: المواضع التي تخترق [6] فيها الرياح، وأما المروحة: التي يتروح بها فبالكسر، والجمع المراوح. [7]
(1) في م: (ونون) .
(2) في م: (فيها) ، وهو تصحيف.
(3) الحلان هو الحلام والنون والميم يتعاقبان، فعال مبدل من حلام وهما بمعنى وهو: الجدي الذي يشق عليه بطن أمه فيخرج. وقيل: يقع على الجدي والحمل حين تضعه أمه، سمي الجدي حلامًا لملازمته الحلمة يرضعها. وقيل: إن النون زائدة وإن وزنه فعلان لا فعال من التحليل فقلبت النون ميمًا. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (3/ 381) ، والنهاية (1/ 435) ، لسان العرب (13/ 127) مادة حلن، (12/ 148) مادة حلم.
(4) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (3/ 400) .
(5) في م: (هو) .
(6) في م: (تجترف) .
(7) انظر: النهاية (2/ 273) ، ولسان العرب (2/ 457) ، ومختار الصحاح (1/ 110) مادة روح.