1715 - أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عنِ ابن أبي عمار قال: رأيت بن عمر يرمى غرابًا بالبيداء وهو محرم.
1716 - أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال: صحبت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحج فما رأيته مضطربا فسطاطا حتى رجع.
1717 - أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه أنه قضى في اليربوع بجفر أو جفرة.
1718 - أخبرنا سفيان، عن مطرف بن طريف، عن أبي السفر، أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قضى في أم حبين بحلان من الغنم
1719 - أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما أن أصحاب
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(قضى في أم حبين)
قال الرافعي: هي دابة على خلقه الحرباء عظيمة البطن، وربما قيل: هي نوع من الضب.
وقال ابن الأثير: هي بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة ومثناة تحتية [1] ونون، وهي مَعْرِفَةٌ مثل: ابن عرس وابن آوى، إلا أنه تعريف جنس، وربما أدخلوا عليها أل فقالوا: أم الحبين وهي: دابة منتفخة البطن؛ سميت بذلك لانتفاخ بطنها، ومنه الأحبن وهو: المستسقي. [2]
(بحُلان) [3] قال الرافعي: هو الجدي حين ينفصل [4] من أمه، وقد يفسر بالحَمَلِ ويقال: الحلام أيضًا. قال: وفيه ما يدل على أنه يجوز أكل أم حُبَين. [5]
(1) في م: (وتحتية) .
(2) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (3/ 381) .
(3) في م، ور: (بحملان) ، وهو تحريف، والتصويب من المسند (2/ 1951 - تحقيق: د. رفعت فوزي عبد المطلب) .
(4) في م: (يفصل) .
(5) أم حبين: دويبة على خلقة الحرباء عريضة الصدر عظيمة البطن إذا مشت تطأطىء رأسها كثيرًا وترفعه؛ لعظم بطنها، فهي تقع على رأسها وتقوم، وقيل: هي أنثى الحرباء. وقيل: هو دويبة نحو العظاءة أو أكبر يستقبل الشمس برأسه ويكون معها كيف دارت يقال: إنه إنما يفعل ذلك ليقي جسده برأسه، ويتلون ألوانًا بحر الشمس، وإناث الحرابي يقال لها: أمهات حبين وهي: قذرة لا تأكلها العرب بتة، وأم حبين وأم الحبين مما تعاقب عليه تعريف العلمية وتعريف اللام، ويقال لها: حبينة. انظر: النهاية (1/ 335) مادة حبن لسان العرب (1/ 307) مادة حرب، (13/ 105) مادة حبن.