ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
= سمعاه [1] من أبيهما، ورواه عن ابن عمر - كما رواه ابناه - مجاهدٌ. [2] انتهى.
وقال الخطابي: قد تكلم بعض أهل العلم في إسناد هذا الحديث من قِبَلِ أن بعض رواته قال: عن عبد الله بن عبد الله، وبعضهم قال: عبيد الله بن عبد الله.
قال: وليس هذا باختلاف يوجب توهينه؛ لأن الحديث قد رواه عبد الله وعبيد الله معًا. [3]
ر ل4 / أ
وقال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث العزيز: ليس هذا الاختلاف الواقع في هذا الحديث اضطرابًا قادحًا؛ فإنه - على تقدير أن يكون الجمع محفوظًا - انتقال من ثقة إلى ثقة.
وعند التحقيق: الصواب أنه عند الوليد [4] بن كثير: / عن محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله؛ المكبر.
وعن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله؛ المصغر. ومن رواه على غير هذا الوجه فقد وهم. [5]
(1) في ر: (سمعه) .
(2) هو: مجاهد بن جبر - بفتح الجيم وسكون الموحدة -، أبو الحجاج المخزومي مولاهم، المكي، ثقة، إمام في التفسير وفي العلم، من الثالثة، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة، وله ثلاث وثمانون. (ع) . انظر: التقريب (ص520) ، وروايته أخرجها ابن المنذر في الأوسط (1/ 261 / 178) ، والدارقطني (1/ 24) ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 262 / 1170) من طريقين عن ليث، عنه به موقوفًا بلفظ: إذا كان الماء قدر قلتين لم ينجسه شيء. وأيضًا الدارقطني (1/ 23) ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 262 / 1170) عن عبد الله بن الحسين بن جابر، نا محمد بن كثير المصيصي، عن زائدة، عن ليث، عنه به مرفوعًا بلفظ: إذا كان الماء قلتين فلا ينجسه شيء. وقال الدارقطني: رفعه هذا الشيخ عن محمد بن كثير، عن زائدة، ورواه معاوية بن عمرو، عن زائدة موقوفًا، وهو الصواب.
(3) انظر: معالم السنن (1/ 58) .
(4) في م: (الواليد) .
(5) انظر: التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الشرح الكبير للرافعي المسمى: فتح العزيز شرح كتاب الوجيز للغزالي، للحافظ ابن حجر العسقلاني (1/ 17) .