فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 516

من الدبيل باسطا للدّور ... يركب كل عاقر جمهور

وقال زهير يذكر ثمانية مواضع:

شج السقاة على ناجودها شبما ... من ماء لينة لاطرقا ولارنقا

مازلت أرمقهم حتى إذا هبطت ... أيدي الركاب بهم من راكس فلقا

دانية لشرورى أوقفا أدم ... يسعى الحداة على آثارهم حزقا

ومنها ايضا:

فسار منها على شيم يؤمّ بها ... جنبي عماية فالركاء فالعمقا

أدم هذا جبل بالحجاز وأدم جبل باليمن، والدّمّ والدوم باليمن وقال يذكر غيرها:

ضحوا قليلا على كثبان أسنمة ... ومنهم بالقسوميات معترك

ثم استمروا وقالوا إن مشربكم ... ماء بشرقيّ سلمى فيد أو ركك

وقال الأعشي:

وطوفت للمال آفاقها ... عمان وحمص فأوري شلم

أتيت النجاشي في داره ... وأرض النبيط وأرض العجم

فنجران فالسّرو من حمير ... فأيّ مرام له لم أرم

ومن بعد ذاك إلى حضرموت ... فأوفيت همّي وحينا أهم

أوري شلم هو إيلياء وقال الأعشى أيضا:

ألم ترني جوّلت ما بين مأرب ... إلى عدن فالشّأم والشأم عاند

وذا فائش قد زرته [1] في ممنّع ... من النيق فيه للوعول موارد

ببعدان أو ريمان أو راس سلية ... شفاء لمن يشكو السمائم بارد

وبالقصر من أرياب لو بتّ ليلة ... لجاءك مثلوج من الماء جامد

ونادمت فهدا بالمعافر حقبة ... وفهد سماح لم تشبه المواعد

وقيسا بأعلى حضرموت انتجعته ... فنعم أبو الأضياف والليل راكد

(1) كذا في أصله وهو كذلك في «الاكليل» ج 2. وفي «الدامغة» ، وفي «ل» و «ب» قد زرت في متمنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت