(1) ما بين القوسين [] زيادة من ظ.
(2) (والكلم) زيادة من ظ.
(3) أخرجه البخاري عن أبي هريرة بهذا اللفظ في (باب أيام الجاهلية) 2/ 319 بزيادة (أل) في الشاعر. وكذا في سنن ابن ماجة 1236 (3757) . وفي مسلم في (كتاب الشعر) عن أبي هريرة بلفظ: «أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد .. » . 15/ 12. وفي 15/ 12، 13 كما أورده الشارح. وكذا في مسند الإمام أحمد 16/ 98 (10074) وفي 15/ 54 (9110) «الشاعر» والروايتان عن أبي هريرة.
الشاهد في: (كلمة) حيث أطلق الكلمة وأراد بها كلاما، وهو صدر بيت لبيد، فهو من إطلاق الجزء وإرادة الكل.
1 ـ ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل ... (1)
وقولهم: كلمة الشهادة، يريدون: لا إله إلا الله، و (2) كتسميتهم بيت شعر قافية، وقد يسمّون القصيدة قافية؛ لاشتمالها عليها (3) ، قال:
2 ـ وكم علّمته نظم القوافي ... فلمّا قال قافية هجاني (4)
فيعرف الاسم بجره بحرف جر، أو إضافة، كانتفعت بغلامك.
ولا نقول: بالجرّ، كما قال الشيخ (5) ؛ ليحترز من نحو:
(1) البيت من الطويل للصحابي الجليل لبيد بن ربيعة، وهو ما عناه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق. وتمامه:
وكل نعيم لا محالة زائل
الديوان 256 وابن الناظم 4 وابن يعيش 2/ 78 والعيني 1/ 5 و 3/ 134 والهمع 1/ 2 226، 233 والدرر 1/ 193، 197.
(2) سقطت (و) من ظ.
(3) في الأصل وم (عليه) .
(4) البيت من الوافر لمعن بن أوس المزني، وهو شاعر مخضرم. وقيل: لمالك ابن فهم الأزدي.
الشاهد في: (قافية) فقد أطلق القافية وأراد بها قصيدة، من إطلاق الجزء وإرادة الكل.
ديوان معن 72 وابن الناظم 4 والعيني 1/ 20 والخزانة 3/ 258 وشرح اللمحة 2/ 36.
(5) يعني ابن مالك، رحمه الله، قال في الألفية 9:
بالجر والتنوين والندا وأل ... ومسند للاسم تمييز حصل