(1) التسهيل 273 ـ 274 وشرح الكافية الشافية 1852 ـ 1853.
(2) انظر: 104، 105، 106، 135، 209، 217، 218، 293، 310، 313، 332، 334، 435، 441، 464، 475، 481، 484، 513، 545، 558، 616، 636، 670، 720.
(3) انظر هذه التتمات في: المفعول المطلق 296 واسم الهيأة 442. وأفعال المقاربة 211 والحال 350 والتمييز 355 والمضاف إلى الياء 413 وعمل المصدر 421 والتعجب 455 ونعم وبئس 468 والبدل 534 والنداء 551 وما لا ينصرف 598 والعدد 665.
ابن الوردي وابن الناظم:
قرأ ابن الوردي شرح ابن الناظم لألفية والده قراءة تدقيق وتمحيص، حتى أدرك ما فيها من قصور عن الوفاء بشرح الألفية، وما فيها من توسع لا يحتاج إليه طلاب العربية غير المتخصصين في هذا الفن، وقرأها عليه طلابه وعدد من أترابه من العلماء (1) ، فزادت معرفته بها، وتعمقه فيها، وسبر غورها حتى استبان له ظاهرها وباطنها، فرأى الحاجة ماسة إلى شرح للخلاصة الألفية يستكمل فيه ما أغفله ابن الناظم، ويختصر ما زاد فيه على مراد الناظم، وما لا يحتاجه من يريد الاكتفاء بحلّ الألفية، وما اشتملت عليه من قضايا ومسائل نحوية وصرفية كافية لمن يريد معرفة ما يغني حاجته من أبواب النحو، ولذا اختصر شرحها بما يقارب ربع شرح ابن الناظم، كما يقول في المقدمة (2) ، ولم يتبع طريق ابن الناظم في عرض البيت أو الأبيات ثم تحليل مضمونها، وإنما كما ذكرنا سابقا، يشرح مضمون البيت أو الأبيات دون ذكرها.
ومع هذا فابن الوردي استفاد من شرح ابن الناظم، فاستخدم بعض تعريفاته، وعباراته، وأمثلته، مما سبقت الإشارة إلى شيء منه، شأنه شأن غيره في استحسان كلام من سبق، والتقى معه أو أخذ منه أكثر شواهده منها تسعة (9) شواهد لم يورها أحد ـ فيما اطلعت
(1) ديوان ابن الوردي 58.
(2) مقدمة ابن الوردي: 60.