فقد رجح رأي ابن مالك، الوارد في شرح الكافية الشافية قال: «وكونه اسم فاعل أولى لوجهين: أحدهما: أن تقدير اسم الفاعل لا يحوج إلى تقدير آخر، لأنه واف بما يحتاج إليه في المحل من تقدير خبر مرفوع ... (3) » .
3 ـ وقوله في (كان وأخواتها) : «وتقديم الخبر جائز إلّا مع دام، ومع المقرون بما النافية، ومع ليس، وهو اختيار الشيخ رحمه الله تعالى (4) » .
4 ـ وقوله في (إنّ وأخواتها) : «الخامس: أن تقع بعد القول المضمن معنى الظنّ، كقوله:
أتقول إنّك بالحياة ممتّع ... وقد استبحت دم امرئ مستسلم؟
(1) النكرة والمعرفة: 131 ـ 133.
(2) الابتداء: 171.
(3) شرح الكافية الشافية: 349.
(4) كان وأخواتها: 186.
أجاز فيه الشيخ في تنبيهاته الوجهين (1) ».
يعني كسر همزة إن وفتحها. قال ابن مالك في شرح الكافية الشافية: «والمراد بقولي مطلقا التنبيه على أن القول صالح لأن تكسر بعده (إنّ) حين يقصد به معنى الظن، لأن أصل ما علّق به أن يكون محكيّا (2) » .
وقد أورد ابن الوردي نص شرح العمدة (3) .
5 ـ وقوله في (التمييز) : «وإن كان عامل التمييز غير فعل، أو فعلا غير متصرف لم يتقدمه التمييز بإجماع، وإن كان فعلا متصرّفا فمنعه سيبويه وأجازه الكسائي والمازني والمبرد والشيخ رحمهم الله، ودليلهم كثير كقوله:
رددت بمثل السّيد نهد مقلّص ... كميش إذا عطفاه ماء تحلّبا
ومثله:
إذا المرء عينا قرّ بالأهل مثريا ... ولم يعن بالإحسان كان مذمّما (4) »
6 ـ وقوله في (الإضافة) : «وخالف الشيخ الجمهور وأجاز الفصل بين المضاف والمضاف إليه في صور:
الأولى: فصل المصدر المضاف إلى الفاعل بما تعلّق
(1) إن وأخواتها: 221.
(2) شرح الكافية الشافية: 485.
(3) انظر ص: 221 وشرح العمدة 229.
(4) التمييز: 353 ـ 355.