* الأحقاف: جمع حقف من الرمل. والعرب تسمّي الرمل المعوجّ حقافا وأحقافا. والأحقاف المذكور في القرآن الكريم: واد بين عمان وأرض مهرة.
عن ابن عباس قال: الأحقاف رمل فيما بين عمان إلى حضرموت.
قال قتادة: الأحقاف رمال مشرفة على البحر بالشّحر من أرض اليمن، وهذه ثلاثة أقوال غير مختلفة في المعنى.
وقال الضّحاك: الأحقاف جبل بالشام.
وفي كتاب العين [96] : الأحقاف جبل محيط بالدنيا، من زبرجدة خضراء تلهب يوم القيامة، فيحشر النّاس عليه من كل أفق، وهذا وصف جبل قاف [97] .
والصحيح ما رويناه عن ابن عباس وإسحاق وقتادة: أنها رمال بأرض اليمن، كانت عاد [98] تنزلها، ويشهد بصحة ذلك ما رواه أبو المنذر هشام بن محمد، عن أبي يحيى السجستاني، عن مرّة بن عمر الابلي، عن الأصبغ ابن نباتة قال:
(96) كتاب العين: أول معجم باللغة العربية رتب ابتداء من حرف العين، ألفه الخليل بن أحمد النحوي لكنه لم يكمله.
(97) قاف: انظر ترجمتها في صفحة 138من هذا الكتاب.
(98) عاد: شعب من العرب البائدة، سكنوا أعالي الحجاز بالقرب من ديار ثمود، اضطهدوا النبي هود فسحقتهم العاصفة كما جاء في القرآن، ورد ذكرهم في القرآن الكريم في 24موضع.