الصفحة 57 من 138

1 -عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السّلام، فغزاهم الوليد بن دوموز وهو أكبر الفراعنة وظهر عليهم، ورضوا بأن يملّكوه فملكهم خمسة من ملوك العمالقة.

أولهم: الوليد بن دوموز هذا ملكهم نحوا من مائة سنة، ثم افترسه سبع فأكل لحمه، ثم ملك ولده الرّيّان صاحب يوسف عليه السّلام، ثم غرّق الله دارما في النّيل فيما بين طرّا وحلوان، ثم ملك بعده كاتم بن معدان، فلما هلك صار بعده فرعون موسى عليه السلام.

قيل: كان من العرب من بليّ، وكان أبرش [79] قصيرا يطأ في لحيته، ملكها خمسمائة سنة، ثم غرّقه الله وأهلكه، وهو الوليد بن مصعب.

وزعم قوم أنه كان من قبط مصر ولم يكن من العمالقة.

وخلت مصر بعد غرق فرعون من أكابر الرّجال، ولم يكن إلا العبيد والإماء والنّساء والذراري، فولّوا عليهم دلوكة [80] فملكتهم عشرين سنة حتى بلغ من أبناء أكابرهم وأشرافهم من قوي على تدبير الملك فملّكوه وهو

والثاني: الرّيّان بن الوليد بن ليث بن فاران بن عمرو بن عمليق بن يلمع، وهو فرعون يوسف عليه السلام.

والثالث: الوليد بن مصعب بن أبي أهون بن الهلواث بن فاران بن عمرو بن عمليق بن يلمع، وهو فرعون موسى عليه السلام.

قال: كان فرعون يوسف جد فرعون موسى واسمه برخوز. (المحبّر لابن حبيب: صفحة: 466 467) .

(79) ابرش: الذي اختلف لونه فكان فيه نقطة حمراء وأخرى سوداء أو غبراء أو نحو ذلك. فهو أبرش وهي برشاء.

(80) دلوكة: هي دلوكة بنت ريّا، كان لها عقل ومعرفة وتجارب، وكانت من أشرف بيت في نساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت