1 -يوسف الصّدّيق عليه السلام [70] ، والأسباط [71] ، وموسى [72] ، وهارون [73] .
ومات بها طائفة أخرى منهم: عمرو بن العاص [74] ، وعبد الله بن الحارث الزبيدي [75] ، وعبد الله بن حذافة السّهمي [76] ، وعقبة بن أمية
(70) يوسف الصديق عليه السلام: ابن يعقوب، رماه إخوته في البئر حسدا وادعوا أن الذئب قد أكله، فانقذته قافلة وبيع عبدا، توزر لفرعون مصر وتولى شؤون الإعاشة أيام المجاعة، ورد اسمه في القرآن الكريم في 27موضع.
(71) الأسباط: المفرد: سبط، والسبط من اليهود كالقبيلة من العرب (المعجم الوسيط 1/ 415) قال تعالى في سورة الأعراف الآية 160: {وَقَطَّعْنََاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبََاطًا أُمَمًا.}
(72) موسى عليه السلام: أشهر رجال التوراة ومن أكبر مشترعي البشرية، من سبط لاوي، ولد في مصر وانقذته ابنة فرعون من الماء، فتربى في قصر أبيها، بدأ رسالته في سن الأربعين بعد أن لجأ إلى برية سينا فأرسله الله لينقذ بني إسرائيل من مظالم فرعون، لقب بكليم الله، ورد اسمه في القرآن الكريم في 136موضع.
(73) هارون عليه السلام: أخو النبي موسى عليه السلام وأول أحبار بني إسرائيل، أرسله موسى ليتكلم عنه عند فرعون، ورد اسمه في القرآن الكريم في 20موضع.
(74) عمرو بن العاص: سهق التعريف عنه في صفحة .
(75) عبد الله بن الحارث الزبيدي: بن جزء، صحابي، سكن مصر، وعمي قبيل وفاته، وهو آخر من مات بمصر من الصحابة سنة 86هـ الموافق 705م، روى عنه المصريون أحاديث.(انظر:
الإصابة الترجمة رقم 4589، والأعلام: 4/ 77).
(76) عبد الله بن حذافة السهمي: بن قيس القرشي، أبو حذاقة، صحابي أسلم قديما، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وهاجر إلى الحبشة، وأسره الروم في أيام عمر، ثم أطلقوه، شهد فتح مصر وتوفي بها في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه، سنة 32هـ الموافق 653م، كانت فيه دعابة، وله حديث، وعدّه الجمحي من شعراء مكة. (انظر: تهذيب التهذيب: 5/ 185، وإمتاع