الصفحة 134 من 138

3 -باب هذا الكهف، فنقيمهم أياما من غير أن يمسّهم أحد فتنفض جبابهم وأكسيتهم من التراب، ونثلّم أظافيرهم، ونقصّ شواربهم، ثم نضجعهم بعد ذلك على هيئتهم التي ترونها.

فسألناهم من هم؟ وما أمرهم؟ ومنذكم هم بذلك المكان؟

فذكروا أنهم يجدون في كتبهم أنهم بمكانهم ذلك من قبل مبعث المسيح عليه السلام بأربعمائة سنة، وأنهم كانوا أنبياء بعثوا بعصر واحد، وأنهم لا يعرفون من أمرهم شيئا غير هذا.

* * * [كذا] : ترد على ثلاثة أوجه:

1 -تكون كلمتين باقيتين على أصلهما، وهما كاف التشبيه، وذا الإشارة نحو: علمت أحمدا صادقا، وعلمت أخاه بلالا كذا، أي: مثله. وتدخل عليها (ها) للتنبيه نحو {أَهََكَذََا عَرْشُكِ} [49] .

2 -تكون كلمة واحدة مركبة، يكنّى بها عن الشيء المجهول، وما لا يراد التصريح به نحو: فعلت كذا، وقلت كذا.

3 -تكون كناية عن مقدار الشيء، وعدده، نحو: اشتريت كذا كتابا، وكذا وكذا قلما، وكتبت كذا وكذا صحيفة، ويكون تمييزها مفردا منصوبا. ولا تدخل عليها (ال) [50] .

(49) سورة النمل الآية 42.

(50) المعجم المدرسي: 899.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت