فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 616

أما الطريق من الرقة الى الثغور: [فمن الرقة الى عين الرومية ستة فراسخ] [311] الى تل عبدا سبعة فراسخ، ومن تل عبدا الى سروج ستة فراسخ [ومن سروج الى المزينة ستة فراسخ] [312] ومن المزينة الى سمسياط وهي مدينة على الفرات من الجانب الشامي ستة فراسخ، ومن سميساط الى حصن منصور وهي ثغور عليها سور حجارة ستة فراسخ، ومن حصن منصور الى ملطية في عقاب شديد، وملطية ثغر أيضا عشرة فراسخ، ومن ملطية الى مدينة تسمى كمخ [313] . وكانت ثغرا واستولى عليها العدو أربعة فراسخ، وذات اليسار الى حصن زبطرة [314] واستولى عليها العدو خمسة [315] فراسخ، ومن زبطرة الى الحدث [316] ، وهو ثغر في نحر العدو أربعة فراسخ، ومن الحدث الى مرعش وهو ثغر ليس وراءه الا عمارات العدو خمسة فراسخ.

فلنرجع الى مدينة السلام لنبين الطريق منها الى نواحي المغرب اذا أخذ على طريق الفرات: فمن مدينة السلام الى السيلحين أربعة فراسخ ومن السيلحين الى الانبار ثمانية فراسخ، ومن الانبار طريق يخرج من البجس

(311) أكمل النص من كتاب ابن خرداذبة ص 97.

(312) أضيفت من كتاب ابن خرداذبة حتى يستقيم الكلام. أنظر: ص 97.

(313) في الاصل: كمي.

(314) حصن زبطرة: ويقال له عند الروم (سوز بطرة) ولعل اطلاله هي ويران شهر، على بضعة فراسخ جنوب ملطية على نهر (سلطان صو) :

لسترلنج: بلدان الخلافة الشرقية ص 152.

(315) في س: أربعة فراسخ.

(316) وتسمى قلعة الحدث: وقد استولى عليها المسلمون في أيام الخليفة عمر بن الخطاب ولها ذكر كثير في الاخبار. ومعنى الحدث في اللغة العربية (الخبر) ولا سيما (الخبر المحزن) وقال البلاذري: أن الدرب وكان يقال له درب (الحدث) قد سمي بدرب السلامة بعد استيلاء المسلمين على هذا الحصن. ص 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت