فأما الطريق من بلد ذات الشمال قرقيسيا وسنجار، وطريق الفرات:
فمن بلد الى تل أعفر وهي قرية كبيرة [304] خمسة فراسخ، ومن تل أعفر الى سنجار وهي مدينة رومية خمسة فراسخ، ومن سنجار الى عين الجبال [خمسة فراسخ ومن عين الجبال] [305] الى سكير [306] العباس بن محمد مدينة على الخابور تسعة فراسخ، ومن السكير الى الغدين [307] خمسة فراسخ، ومن الغدين الى ماكسين [308] مدينة على الخابور ستة فراسخ ومن ماكسين الى قرقيسيا وهي مدينة [على] [309] الفرات والخابور [310] سبعة فراسخ.
(304) في س: كثيرة.
(305) ساقطة من س، ت.
(306) في النسخ الثلاث: مسكين.
(307) في النسخ الثلاث: الغدير.
(308) في الاصل: ماسكين.
(309) كلمة يقتضيها سياق الكلام.
أثبتنا ما ذكره ابن خرداذبة ص 215.
(310) وقد كتب في الهامش بخط مغاير للاصل ثلاثة ابيات من الشعر قالتها:
ليلى بنت طريف الشيباني ترثي اخاها الوليد بن طريف الشاري من رؤوس الخوارج وكان قد خرج في ايام الخليفة هارون الرشيد فقتله يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني سنة 179هـ والابيات هي:
1 -أيا شجر الخابور مالك مورقا ... كأنك لم تحزن على ابن طريف
2 -فتى لا يحب الزاد الا من التقى ... ولا الدهر الا من قنا وسيوف
3 -الابيات الى اخرها وهي مشهورة بين أهل الادب.
وقد ذكر ابن اسحاق القيرواني في زهر الآداب الجزء الثاني من صفحة 112الابيات بشكل مغاير فقال:
فتى لا يحب الزاد الا من التقى ... ولا المال الا من قنا وسيوف
أنظر بقية القصيدة في: كتابه الكامل لابن الاثير ح 5ص 98. وكتاب وفيات الاعيان، لابن خلكان ح 5ص 97.