2 )الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الجهاد والسير باب ما قيل في لواء النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي باب فضل من أسلم على يديه رجل ، وفي كتاب المناقب باب مناقب علي - رضي الله عنه - وهو لفظ حديث الباب ، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الجهاد والسير باب غزوة ذي قَرَدٍ وغيرها ، وفي كتاب فضائل الصحابة باب فضل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وفيه أيضًا لفظ حديث الباب .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
الشرح: يقول الله عز وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم - قل لهم يا محمد { هذه سبيلي } أي هذه طريقتي ، وهذا دأبي { أدعو إلى الله } أي إلى توحيده جلَّ وعلا بالعبادة ، ونبذ كل ما يدعى من دونه سواءً كانوا أنبياء أو صالحين أو أحجارًا أو أصنامًا أو غير ذلك ؛ لأنَّ الله عز وجل هو الذي خلقنا وهو الذي يرزقنا ، ويدبر أمورنا ، وهو الذي نفوسنا في يده ، وقلوبنا بين أصابعه فلا يجوز أن تصرف العبادة لأحدٍ سواه ، ولايجوز أن يدعى أحدٌ غيره أو يدعى إلى عبادة غيره ؛ كل ذلك محرم لايجوز فعله .
إذن فاعلموا أيها الناس إنَّ هذا دأبي ، وهذه طريقتي أدعو إلى الله { على بصيرة } من كتاب ربي أو ما أوحاه إليَّ من السنة أنا ومن اتبعني أي اقتدى بي في هذا الطريق .