الصفحة 16 من 303

1 )الحديث أخرجه الإمام البخاري مختصرًا في كتاب الطب باب من لم يرق ، وفي كتاب الرقاق باب يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب ، وكذلك أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في كتاب الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولاعذاب ، وأخرجه الإمام الترمذي في سننه رحمه الله في كتاب صفة القيامة باب ما جاء في صفة أواني الحوض ، وأخرجه الإمام أحمد بهذا اللفظ في مسند بني هاشم برقم 2444 بترقيم إحياء التراث ، ومختصرًا في مسند البصريين برقم 19412وفي مسند المكثرين من الصحابة برقم 4327 وبرقم 3809 وبرقم 3796 .

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

التوحيد قد يستدل له من قول الله تعالى: { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } [ الأنعام: 82 ] قوله: { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } يعني لم يخلطوه بشرك والذي لم يخلط إيمانه بشرك لاصغيرٍ ، ولاكبير هذا يرجى أنَّه حقق التوحيد ، فإذا كان حقق التوحيد فإنَّ له الأمن المطلق ، والهداية المطلقة يعني أنَّ من حقق التوحيد ينال الدرجة العليا في الأمن والاهتداء .

فيؤخذ من تلك الآية التي سبقت في فضل التوحيد دليل في هذا الباب فيقال: أنَّ من حقِّقَّ التوحيد بحيث أنَّه لم يخلط إيمانه بشرك ، فإنَّه يدخل الجنة بغير حساب ، ومن خلط إيمانه بشرك أصغر أو نوعٍ من المعاصي الكبائر أو من البدع غير المكفرة فهو تحت المشيئة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت